السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

301

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

الفصل الثانى [ انقسام كلّ من الموادّ الى ما بالذّات و ما بالغير و ما بالقياس ] كلّ واحدة من الموادّ ثلاثة أقسام : ما بالذّات ، و ما بالغير ، و ما بالقياس الى الغير ؛ إلّا الامكان ، فلا إمكان بالغير و المراد بما بالذّات : أن يكون وضع الذّات كافيا فى تحقّقه ، و إن قطع النّظر عن كلّ ما سواه ؛ و بما بالغير : ما يتعلّق بالغير ؛ و بما بالقياس إلى الغير : أنّه إذا قيس إلى الغير كان من الواجب أن يتصف به . 2 . تقسيم هريك از مواد به « بالذات » و « بالغير » و « بالقياس » هريك از وجوب ، امكان و امتناع سه قسم دارند : « بالذات » ، « بالغير » و « بالقياس الى الغير » ، مگر امكان كه فاقد قسم دوم ( بالغير ) است . مراد از « بالذات » بودن يك « ماده » آن است كه خود ذات ، با قطع نظر از هرچيز ديگرى ، براى اتصاف به آن ماده كفايت كند ، و مراد از « بالغير » بودن يك ماده آن است كه تحقق آن ماده وابسته به امرى خارج از ذات باشد ، و مراد از « بالقياس الى الغير » بودن يك ماده آن است كه ذات در مقايسه با شىء ديگر ، لزوما به آن متصف گردد . دانستيم كه هرگاه مفهومى را به اعتبار مصداقش با وجود بسنجيم ، رابطهء وجود با آن از سه حال بيرون نيست : يا اين رابطه ضرورتا برقرار است ، و يا ضرورتا برقرار نيست ( و به بيان ديگر ، محال است وجود با آن رابطه داشته باشد ) ، و يا اين رابطه